استغراب من اعتماد وقت ذروة اشتداد الحرارة لانطلاق الفترة المسائية
لامتحان الباكلوريا.
المراكشية: عبد الله اونين
انطلقت أمس الخميس 7 يونيو 2007 اختبارات الباكلوريا بالعديد من
المراكز، وقد تطلب الإعداد لذلك تسريح تلامذة مؤسسات إعدادية،
ودخولهم في عطل صيفية مبكرة إما بسبب اتخاذها كمراكز أو بسبب إناطة
أساتذتها بمهام المراقبة.
وجاءت مواقيت تمرير الامتحانات في الفترات المسائية غير ملائمة حيث
تنطلق عمليات إجراء الاختبارات في الساعة الثانية بعد الظهر وهو
توقيت تصل فيه الحرارة ذروتها، الشيء الذي تغيب معه إحدى أهم الشروط
الكفيلة بتوفير الأجواء المناسبة للاختبار.
ويتساءل المترشحون عن السر في اختيار ذلك الوقت بالذات علما بان
واضعي الاختبار على إطلاع بما تعرفه مراكش وغيرها من المدن الداخلية
في مطلع يونيو من كل سنة من ارتفاع للحرارة، الشيء الذي كان يوجب
عليهم استحضاره، خاصة وان الظلام لا يشرع في الانتشار إلا بعد
السابعة والنصف مساء . أي انه كان من الممكن تأخير انطلاق الفترة
المسائية بساعة، وكان من شان ذلك أن يسمح لمن يسكن بعيدا عن المراكز
بأخذ قسط من الراحة وتناول وجبة غذائه، حيث إن العديد من المترشحين
الأحرار بالخصوص سيضطرون لقضاء النهار كله خارج ديارهم نظرا لبعد
مساكنهم عن مراكز الامتحانات التي تتمركز بكل من الداوديات والمدينة
وجليز بعيدا عن المناطق التي يقطن بها المترشحون من مناطق سيدي يوسف
بن علي والمحاميد وأحياء المسيرة وازلي وإيزيكي.
اعتماد توقيت غير مناسب لتمرير امتحانات مصيرية كالباكلوريا وتوزيع
المترشحين الأحرار على مراكز بعيدة عن مناطق سكناهم لا يمران دون أن
يخلفا ضحايا ذلك البعد وضيق الوقت حيث تأكد من خلال تراكم التجارب أن
ذانيك العاملين يتسببان في تخلف بعض المترشحين عن الحضور في الموعد
ناهيك عن المشاكل الأخرى كتعرض بعض منهم لضربات شمس قوية. أو إصابتهم
بإرهاق يؤثر على معنوياتهم الصحية والفكرية.